☀ أهل السعادة يوم لقاء الله ☀
◾➖➖➖➖➖➖➖◾
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (10 الزمر)
يوفيهم الله تعالى أجورهم ولا شأن لهم بالحساب الذى ينشغل به كل الناس! لماذا؟ لأنهم هم الصابرون ... والصابرون من هم؟ ... هم على ثلاث أصناف!
🍀- الصنف الأول للصابرين .. هم الذين صبروا فى الدنيا على البلاء كما أخبر سيد الرسل والأنبياء عن أهل السعادة يوم اللقاء بعد أن وصموا فى الدنيا بأنهم من أهل التعب والشقاء والإبتلاء ... ! وهم من قال فيهم الله:
{ يُؤْتَى اهْلِ البَلاءِ فَلا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، ولا يُنْصَبُ لَهُمْ دِيوَانٌ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ أَلاجْرُ صَبّاً، حتَّى إِنَّ أَهْلَ العَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ في المَوَاقِفِ أَنَّ أَجْسَادَهُم قُرِضَتْ بالمَقَارِيضِ مِنْ حُسْنِ ثَوابِ الله لَهُمْ }(1)
🍀- فعموما أهل البلاء ما داموا لم يخرجهم البلاء إلى غضب الله وعصيان الله فهم أول من يدخلون الجنة بغير حساب.... ولذلك فمن أجمل بشريات بركة الإبتلاء والإختبار على المسلم أنه لما نزلت قول الله تعالى:
{ لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ }( 123النساء)، قال أبوبكر رضى الله عنه { يا رسول الله إنا لنجازى بكل سوء نعمله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمك الله يا أبا بكر ألست تنصَب (تتعب)؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فهذا ما تجزون به } .(2)
🍀- وقد ورد أنه ذهب صلى الله عليه وسلم يزور مسلماً يحتضر فبكى الرجل، فسأله صلى الله عليه وسلم ، قال الرجل أنه يخاف النار! فقال صلى الله عليه وسلم:ألم تشكو الحُمّى قط؟ قال: بلى أصابتنى مرة واحدة، قال له صلى الله عليه وسلم أبشر:
{ الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ وَهِيَ نَصِيبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ }(3)
----------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الكبير، وفيه مُجَّاعة بن الزبير، وثقه أحمد وضعفه الدارقطني، مجمع الزوائد
(2)عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي مسند الإمام أحمد
(3)(طب ) عن أَبي ريحانَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.، جامع المسانيد والمراسيل
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
💎 لفضيـــلة الشيـــخ / فوزي محمد أبوزيــــــد
➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿

تعليقات
إرسال تعليق