🌷🌷 أُصُـولُ الْوصُـولِ🌷🌷

🌷🌷 أُصُـولُ الْوصُـولِ🌷🌷 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ الحقيقة يا إخواني ..... أن هذه الحادثة ، لم تترك صغيرة ولا كبيرة يحتاج إليها السالك ، أو الواصل ، أو المتمكن ، إلا وضَّحتها ، وبيَّنتها بأجلى بيان ، ولكنها تحتاج إلى استجماع للحقائق الباطنة ، وتوجه بالكليِّة للحضرة المحمديَّة ؛ لنستمد منها عطاءات الله لها الربانيَّة ، وخفايا هذه الرحلة التي جعلها الله فيها لأهل الخصوصيَّة. 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 فما الجهاد .... الذي يوصِّل السالكين إلى مقامات الواصلين والعارفين ؟ بينته هذه الرحلة المباركة ! ....وما نصيب السالكين من فتح الله ؟ .....وما نصيب العــارفين من عطاء الله ؟ ...... كــــــل ذلك كان في قول الله : ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً ) 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 إذن ! ... فإن مهمات السالك ، أن يكون أمام عين بصيرته ... ، ودائماً مكشوفاً لأنوار سريرته .... سجايا الحبيب ، وخلق السيد السند العظيم ، ولا يتحول عنه طرفة عين ولا أقل !! ليكون له أسوة حسنة في كل أمر . 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 وأن تكون نيته في هذا الاستحضار ، أو الحضور ، إما لله ، وإما طلباً للمنازل العالية في الدار الآخرة عند الله عزّ وجل .... ، وقوته ، وطعامه ، وغذاءه ، وشرابه : ..( لاَ يَزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّه) ( ١)هذا هو الأساس !!!! 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ومن ترك هذا الأساس لحظة ! ؛ دخل في قول الإمام الجنيد رضي الله عنه:{{ لو حصَّل السالك ألف مقام في ألف عام ، ثم التفت عن الله نفساً ؛ لكان ما فاته في هذا النفس ؛ أكثر مما حصَّله في الألف عام }} 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 إذن ! ... على السالك أن يعدَّ نفسه :بأن يجعل أسوته ، وقدوته في يقظته ، ومنامه ، وحلِّه .، وترحاله ، وأكله ، وشرابه ، وعمله ، وكل شيء له ...... !!!!! على منوال رسول الله ، وعلى سنة حبيب الله ومصطفاه . وأن يحرص دائماً أن تكون نيَّته عند كل عمل ... ، وأن يكون قصده في كل أمل ... ، وأن يكون رجاءه في كل سعي ... ، وأن تكون غايته في كل همة ...: ------------------------------------------------------------------------ 💐💐من كتاب (إشراقات الاسراء ج ٢)💐💐 ♥️♥️لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبو زيد ♥️♥️

تعليقات