الرضا كفاية ووقاية
⚜ الرضا كفاية ووقاية ⚜
🔻➖➖➖➖➖➖🔻
⭕- من رضي عن الله عز وجل ورضي بما قسمه له مولاه كفاه الله عز وجل كل ما أهمَّه ودعَّمه بالبركة من عند الله حتى يتعجَّب من حوله من حاله مع علمهم بقلة دخله الذي يعيش به لأن ذلك أمر الله:
"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ" (3الطلاق).
وحسبه يعني يكفيه ـ فيجعله الله عز وجل وهو في الدنيا في حياةٍ طيبة، والحياة الطيبة التي فيها رضا النفس، وسكينة البال وتحقيق الآمال ويكون الإنسان مع ذلك لا يمد يده إلا إلى الواحد المتعال عز وجل.
⭕- أما في الآخرة فإن أهل الرضا عن الله عز وجل هم الذين في المحلِّ الأعلى عند الله، لا يُنصب لهم ميزان ولا يمشون على صراط ولا يتعرضون لحساب
⭕- فإذا دخلوا الجنة كانوا في المقام الأعلى في الجنة في منازل الرضوان، فتدور بينهم وبين الحق عز وجل محادثةٌ حدثها عنها النبي العدنان صلى الله عليه وسلَّم، يقول الله تعالى لهم:
(هل بقي لكم شيئٌ؟ يقولون: لا والله يا ربنا، ألم تُبيِّض وجوهنا؟ ألم تُثقِّل موازين حسناتنا؟ ألم تُدخلنا الجنة؟ فيقول الله تعالى: بقي لكم شيئٌ عندي، أُحلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً).
"رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ" (8البينة).
هذا يا أحبة هو المنهج القويم الذي وضعه الحبيب لأهل الصراط المستقيم.
⭕- --- فائـــــــدة ---⭕-
أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين الرضا وبين السعادة. فالتعامل مع الواقع برضا نفس وقناعة يجعل الإنسان أكثر سعادة، والإنسان الذي يتذمر ولا يرضى بما قسم له من الرزق نجده أكثر تعاسة ويكون نظامه المناعي ضعيفاً. وهذا يفسر لماذا التفكير بالأمراض والخوف والحزن والتفكير السلبي، كل ذلك يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✍🏼 - لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿

تعليقات
إرسال تعليق